*عـضـو كـتـلـة الـوفــاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب حـسـن فـضـل الله:* - العدو في هذه الحرب الأخيرة كان يهدف إلى احتلال القرى

عاجل

الفئة

shadow
*عـضـو كـتـلـة الـوفــاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب حـسـن فـضـل الله:*

- العدو في هذه الحرب الأخيرة كان يهدف إلى احتلال القرى والبلدات الجنوبية وكان يسعى على الأقل إلى احتلال جنوب الليطاني وطرد أهله والسيطرة على الأرض وربما لاحقًا استيطانها

- صمود المقاومين الذين واجهوا أعتى الجيوش على تخوم الحدود حاملين روحًا استشهادية في القرى الأمامية وعلى جبهات المقاومة المختلفة هو الذي أسقط أهداف الغزو الإسرائيلي ومنع احتلال الجنوب.

- وجود المقاومة هو الذي يمنع العدو حتى اليوم من احتلال الأرض

- لولا هذه المقاومة لكان العدو احتل أرضنا كما يفعل الآن في سوريا وكما يسعى إلى ضمّ الضفة الغربية في فلسطين

- من قاتل وصمد في غزة ولبنان منع الاحتلال رغم الأثمان والآلام والأوجاع مشددًا على أن أهداف العدوان سقطت.

- الحرب سجال يوم لنا ويوم علينا داعيًا إلى التمسك بوصايا القادة وتضحيات الشهداء لأن إرادة المقاومة لم تُكسر

- المرحلة التي تلت وقف إطلاق النار تختلف عن عام 2006 من حيث طبيعة المعركة وموازين القوى وتطورات المنطقة

- المقاومة التزمت بما وافقت عليه الحكومة اللبنانية رغم تحفظات جمهورها على أداء الدولة لأن المرحلة الجديدة لها ظروفها الخاصة.

- الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال المدنيين والمنشآت تهدف إلى الضغط على لبنان وشعبه خصوصًا في الجنوب لدفعهم إلى الهجرة والاستسلام

- هذا الضغط العسكري يترافق مع ضغط سياسي واقتصادي داخلي...

إذ تتلاقى اليد الإسرائيلية التي تدمر مع أيادٍ لبنانية داخل بعض مؤسسات الدولة تساهم في الحصار والعقوبات وتمنع وصول الأموال لإعادة الإعمار.

**- إلى حاكم مصرف لبنان وكل المؤسسات الرسمية:** أنتم تخالفون القانون والدستور ومن يقدّم خدمات للجهات الأجنبية خلافًا للقانون لن يستقيم عمله ولن يدوم في لبنان

- هذا الملف يُتابع بكل الوسائل القانونية، وأن القانون سيلاحق المعتدين على الشعب والجنوب.

- هناك حربًا مستمرة على الجنوب وأهله تهدف إلى منع الإعمار ومنع عودة الأهالي وهذه الحرب ستواجه بكل قوة وصلابة لأن قضية إعمار الجنوب هي بقدسية دماء الشهداء.

- لا يمكن أن نقبل بسياسات داخلية عوجاء تناقض القانون والدستور فهناك من يخالف القانون علنًا استجابةً لضغوط خارجية

- الضغط يولّد الانفجار وداعيًا إلى عدم جرّ البلد إلى متاهات خاطئة.

**/ لبنان أمام تحديين أساسيين:** الاعتداءات الإسرائيلية ومسؤولية الدولة في مواجهتها، وقضية الإعمار

- من واجب الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها وتلزم الجهات الراعية للاتفاقات بوقف الاعتداءات

- المقاومة ستقابل أي خطوة إيجابية من الحكومة بإيجابية لأن الهدف هو وقف سفك الدماء ووقف التخريب الإسرائيلي.

- كل حريص على لبنان يجب أن تكون أولويته حماية السيادة ومنع الاعتداءات

- ملف الإعمار تحدٍ أساسي لا يمكن إعفاء الحكومة منه، وأن لدى الدولة إمكانات مالية يجب أن تُستخدم في هذا المجال

- كتلة الوفاء للمقاومة ستسعى في الموازنة المقبلة لتأمين اعتمادات واضحة لإعادة الإعمار.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة